مواطن عراقي يحقق مليون دولار خلال العمل ساعة واحدة باليوم!

الرئيسية, المقالات ٢٠٢١/٠٤/١٩ ٤٥٣

مواطن عراقي يحقق مليون دولار خلال العمل ساعة واحدة باليوم!

كيف يمكنك مضاعفة رأس المال واستثمار أموالك في المكان المناسب والتوقيت الصحيح؟!

 

 

كثير من المواطنين العراقيين وخاصتاً رجال الاعمال حتى الآن لم تسنح لهم الفرصة المناسبة والصحيحة لإستثمار أموالهم بشكل قانوني وصحيح. بسبب الأوضاع الإقتصادية والسياسية وعدم إستقرار الوضع الأمني داخل العراق.

 

لبعض رجال الاعمال وأصحاب رأس المال سيبقى هذا مجرد طموح وأمال وانتظار الفرصة، وللبعض الآخر تحول الى حقيقة على ارض الواقع.

 

في الأسابيع الأخيرة تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي موضوع رجل الاعمال أبو حسين، أربعيني العمر من محافظة بغداد. الذي أمتلك فندق في فرنسا تحديداً في العاصمة باريس والذي يقدر ثمنه ب 15 مليون دولار!

 

لا أخفى أن قصة هذا الشخص جذبتني الى حد كبيرٍ جداً ولهذا قررت البحث ومحاولة التعرف على صاحب القصة عن كثب. والتحقق من قرب في كل ما يكتب ويتداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

بدأت مشوار بحثي عن أبو حسين في مواقع التواصل الاجتماعي وبدأت بجمع الخيوط التي كانت في كل مرة توصلني لطريق مسدود، لم أستطع تحديد هوية هذا الرجل على الرغم من كثرة معارفي في مجال عملي كصحفي وإعلامي في أحد الصحف العراقية.

 

وبعد اسبوع كامل من البحث والعناء اخيراً استطعت الوصول الى هذا الشخص عن طريق أحد العاملين في الفندق الذي إمتلكه السيد أبو حسين، وفي محاولات للحصول على بعض المعلومات من هذا العامل في الفندق إلّا أنه لم يخبرني بأي شيء على الاطلاق. وكلما حصلت عليه من هذا العامل هو رقم الهاتف الخاص للسيد أبو حسين (صاحب الفندق).

 

وعلى الفور قمت بالإتصال بالسيد أبو حسين وبعد عدّة محاولات من الإتصال إستطعت التحدث معه وعرفته بنفسي كصحفي وإعلامي في أحد الصحف العراقية، وطلبت منه تحديد موعدٍ للــلقاء.

 

في البداية حاول خلق الأعذار وإنشغاله في العمل للتهرب من لقائي. وبسبب إصراري وإلحاحي على مقابلته تمكنت من الحصول على موعد للقائه، وكان الشرط الذي وضعه السيد أبو حسين أن يكون اللقاء في بيته.

 

وفعلاً توجهت الى عنوان السيد أبو حسين في التاريخ المحدد فكانت فيلا كبيرة مع حديقة واسعة وكان أبو حسين الذي تبدو عليه ملامح الثراء بإنتظاري في الخارج وبعد السلام دخلنا الى بيته وجلسنا في الصالة.

 

 

ومباشراً عرفته على نفسي من جديد وايضاً طلبت التعرف عليه بشكل خاص، وكان شخصاً لطيفاً جداً ومحترماً ولبقاً في الكلام وإحترام الضيف.

 

وعلى الفور لم أتمالك نفسي فسألته بشكلٍ مباشرٍ كيف لشخص بعمر 43 سنة أن يمتلك هذا الفندق والفيلا الكبيرة والسيارات الفاخرة بالخارج؟ فإبتسم وقال: يفوز باللذات كل مغامر ويموت بالحسرات من يخشى العواقب.

 

وتابع حديثه قائلاً: يا أخي الكريم، الله سبحانه وتعالى يرسل لعبده عدة فرص في الحياة ومن ضمن هذه الفرص تكون فرصة التي من الممكن أن تغير كل مجرى حياتك إذا قمت بإستغلالها في الشكل الصحيح والوقت الصحيح. والأهم من ذلك هو التوكل على الله بقوله تعالى (من توكل على الله فهو حسبه) وتابع ابو حسين حديثه قائلاً: أنا رجل أعمال ناجح ودائماً أطمح للأكثر وشخص عملي جداً وطموحاتي كبيرة. وأستطعت أن أجمع رأس مال جيد من خلال عملي كـوكيل لإستيراد السيارات من الخارج. لكن لم أكتفي في هذا العمل والمكسب فحاولت البحث عن مجال إضافي لتطوير أعمالي ورأس مالي. وبسبب الأوضاع الأمنية والإقتصادية داخل العراق توجهت أنظاري الى الإستثمارات الدولية والعالمية، وخاصةً على سوق العملات الأجنبية والسلع والأًسهم الكبيرة لشركات عملاقة.

 

وفعلاً بدأت مسيرة بحثي عن شركة وساطة دولية في غوغل | Google وعبر مواقع التواصل الإجتماعي | Social Media. وتابع أبو حسين قائلاً: لا أخفى عليك أن مسيرة البحث وإختيار شركة الوساطة المناسبة في السوق العالمي كان صعباً بعض الشيء. لكن بالنهاية وقع إختياري على شركة آسيا للتداول | Asia-traders من ضمن عدة شركات مرخصة دولياً وخاضعة لهيئات رقابة عالمية. تواصلت مع الشركة وقمت بترك بياناتي الكاملة. وفي اليوم التالي إستقبلت مكالمة هاتفية من أحد مندوبي الشركة من فرع الامارات. وشرح لي طريقة العمل والإستثمار عبر النت عن طريق موقع الشركة الرسمي وأنواع الخدمات الممتازة التي توفرها الشركة لكل عميل على حدٍ سواء إن كان من أصحاب الخبرة أو كان مبتدئاً في المجال.

 

و أضاف أبو حسين قائلاً: في البداية كان رأس مالي الذي أودعته في الشركة كخطوة اولى وتجريبيه ما يقارب (5000$) بسبب قلة الخبرة وجهلي للمجال. وحالما بدأت عملي في التداول بالشركة حصلت على كثير من الخدمات من أهمها المستشار المالي الخاص الذي كان يعلمني مبادئ وأصول التجارة والإستثمار بشكل صحيح ويوفر لي جميع التوصيات وتحاليل السوق اليومية.

 

وبعد أقل من إسبوع من الإستثمار في الشركة وصلت أرباحي الى (3100$) وكنت مسروراً جداً بهذا الربح السريع وطريقة العمل البسيطة تناسباً مع رأس المال الذي أودعته في البداية. وعلى الفور في المكالمة الثانية مع مستشاري الخاص قمت بإيداع رأس مال كبير ما يقارب (20,000$) داخل الحساب وبدأت بالعمل مع مستشاري الخاص على صفقات كبيرة ومكسب عالي بنسبة خطورة بسيطة جداً. ومن هنا بدأت بجمع الأرباح والثروة التي حققتها وأيضاً شراء الفندق في فرنسا.

 

وإختتم أبو حسين بقوله: “الرائع في برنامج الإستثمار في شركة آسيا هو أنه يتم بناء البرنامج الإستثماري لكل مستثمر بحسب رأس ماله وطموحاته بمعنى يمكن للمستثمر الإختيار ما بين برنامج إدخاري ممتاز قادرٍ على إحداث تغيير كبير في حياة المرء أو الإكتفاء او تحقيق دخلٍ إضافي، أنا إخترت التغير والحمد لله نجحت في ذلك.

 

بعد إنتهاء اللقاء الجميل والمميز بيننا خرجت وإنتابني شعور انه أخفى عني بعض الأمور لهذا قررت الإستثمار بنفس الشركة لقطع الشك في اليقين وحتى وقت كتابة هذه المقالة قد ربحت بالفعل أكثر من 2350 دولار خلال الشهر الاول في استثماري بالشركة.

 

ولهذا قررت أن أُشارك المتابعين تجربة رجل الاعمال السيد (ابو حسين) وتجربتي أنا شخصياً في هذه الشركة لعلى وعسى نصنع الخير سوياً ونحقق الاهداف بمشيئة رب العالمين.