تخلص من الخجل ولا تجعله يعيق تقدمك بعد اليوم

المقالات ٢٠٢١/٠٤/٢٣ ١٦٤

تخلص من الخجل ولا تجعله يعيق تقدمك بعد اليوم

على الرغم من كون الخجل صفة محمودة في بعض المواقف، إلا أنه يعتبر غير مرغوباً في حال كان مبالغاً فيه أو غير مسيطر عليه وبالتالي سيؤثر على حياة الفرد الاجتماعية والعملية، وحيث أن الخجل صفة متعلقة بعقلية الشخص الباطنية فإن له دور كبير في تشكيل شخصيته، والتي في معظم الحالات ستكون ضعيفة بسببه، ومن هذا المنطلق يجب البحث عن الوسائل والاستراتيجيات التي تساعد في التغلب على هذا الخجل وتضع الحد له، وفي هذا السياق يمكن التطرق لذكر أبرزها على النحو الآتي:

كسر الحواجز
يتسبب الخجل في بناء العديد من الحواجز التي تمنعه من المضي قدماً في عمله أو في علاقاته، وبشكل طبيعي فإن التغلب على الخجل لا بد وأن يبدأ بكسر هذه الحواجز شيئاً فشيئاً، لذلك لا ضير من المبادرة بإلقاء التحية على الزملاء أو المتواجدين في المكان، فهذا الأمر يجعل من الأسهل الولوج في حوارات أخرى من شأنها إخراج الشخص من حالة الانغلاق التي يعيشها.

القيام بتجارب جديدة
يعيش الشخص الخجول حالة من الانغلاق أو الانطواء، وهذه الحالة تمنعه من إحراز التقدم على أكثر من صعيد، فيساعد القيام بتجربة أشياء جديدة على تجاوز هذه الحالة وبناء ما يشبه الحاجز المنيع لتحصين النفس ضد عوامل فقدان الثقة بالذات أو الخوف من الفشل أو الرفض.

التركيز على الإيجابيات الذاتية
يتسبب الحوار الداخلي السلبي في الكثير من الحالات في زيادة حدة الشعور بالخجل؛ نظراً لأنه يقلل من النظرة الذاتية للنفس ويخفض من مستوى الثقة بالذات، ولذلك سيكون من المفيد حداً لو تم تجاهل هذا الحديث الداخلي السلبي وتحويله لحديث داخلي لطيف ويركز على الإيجابيات الذاتية والإنجازات التي يتم تحقيقها، فذلك من شأنه تعزيز الثقة بالنفس وتحسين النظرة الذاتية.

النظر في عيون الآخرين
تفيد هذه الاستراتيجية في التغلب على الخجل بفضل ما يقدمه التواصل البصري من رفع لمستوى الثقة بالذات، ولا يشترط أن يتم ذلك بشكل مباشر، بل من الممكن التدرب على هذه الخطوة، وذلك من خلال العمل عليها أمام المرآة مع الذات بالبداية، ثم القيام بتجربتها مع المقربين قبل التوسع وتطبيقها مع الآخرين.